مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، تحتاج بشرتك إلى رعاية خاصة للحفاظ على صحتها وجمالها. إليك خمس علاجات متكاملة تساعدك في ذلك.
وجه مشرق بلا عيوب: كيف تحافظين على صحة البشرة في الصيف؟
يفرض الموسم الحار تحديات صعبة على وجهكِ نتيجة الرطوبة، وأشعة الشمس، ومكيفات الهواء. لذا، لم تعد الحلول المؤقتة مجدية؛ بل باتت صحة البشرة في الصيف تتطلب برنامجاً علاجياً متكاملاً يتعامل مع كل مشكلة على حده، ويساهم في دعم صحة البشرة وفي تعزيز نضارتها.
ابتعدي عن فكرة الإشراقة السريعة والمؤقتة؛ فالتحدي الحقيقي هو كيف تمنحينَ بشرتكِ مرونة وصحة دائمة تقاوم الزمن؟. ليس عليك البحث عن عدد “علاجات أكثر” بل عن العلاجات المناسبة من خلال فهم أفضل لعمل خلايا الجلد، وتصميم برنامجك الخاص المناسب، الذي يبدأ بترميم هذه الخلايا من الأعماق، وضخّ الرطوبة والكولاجين، وصولاً إلى صَقل الطبقة الخارجية وحماية حاجز البشرة الواقي، مع تنعيم الخطوط التعبيرية في الوجه المتكررة التي ترسمها ضغوطات الحياة على وجهكِ.
5 علاجات تساعد في الحفاظ على صحة البشرة في الصيف
خمس علاجات متكاملة يوصي بها الخبراء ويتحدث عنها الدكتور ثيفوس سوكراتوس، طبيب تجميل (أورونيكس دبي) للحفاظ على صحة البشرة في الصيف، وهو الفصل الذي يَفرض تحديات متعددة التأثير على البشرة نتيجة عوامل متنوعة تبدأ من التعرّض إلى أشعة الشمس القوية والسفر، ولا تنتهي باستعمال مكيّفات الهواء وتغيير برنامج الحياة اليومية ومستويات الترطيب.
أولاً: حقن جولين
البشرة التي تفتقر إلى التماسك، تحتاج إلى دعم متين وخط دفاع قوي. لذلك فإن حقن جولين التي جرى تطويرها لتحقيق هذا الهدف، هي خيار مثالي لعلاج ترهل البشرة المبكر، وترقق الجلد، وفقدان مستويات الكولاجين الطبيعية دون التسبب في أي انتفاخات مبالغ فيها.
تساهِم حقن جولين في تعزيز تماسك البشرة ودعم هيكل الوجه واستعادة بنيته المتينة مع مرور الوقت، وتعد من أحدث المحفزات الحيوية المبتكرة لإنتاج الكولاجين، ليس بهدف نفخ الوجه، بل لإعادة بناء الأنسجة تدريجياً لتصبح أكثر قوة وصحة.
ثانياً: العلاج بالنيوكليوتيدات المتعددة
بعد الاهتمام بهيكل الوجه، نصل لمرحلة إصلاح الخلايا لضمان الحفاظ على صحة البشرة في الصيف وحمايتها من التلف الناتج عن العوامل المحيطة بها.
تحفز النيوكليوتيدات المتعددة القدرة الطبيعية للجلد على ترميم نفسه وضخ الرطوبة الذاتية في الأنسجة، ممهدةً الطريق لتجديد الخلايا، وهي خيار مثالي لعلاج بهتان البشرة، وجفافها، وحماية حاجزها الواقي الضعيف، بالإضافة إلى معالجة منطقة أسفل العينين المترهلة وعلامات التقدم في السن.
ثالثاً: تقنية سونيكوس
تأتي هذه الخطوة لتكمل عمل النيوكليوتيدات بشكل رائع عبر ترطيب مائي مكثَّف غير سطحي، مما يساعد في مرونة البشرة وتحسين ملمسها. ويفضل دمج سونيكوس مع النيوكليوتيدات المتعددة للحصول على تركيبة تجمع بين الترميم والترطيب العميق وضخّ الأحماض الأمينية اللازمة لتحفيز الكولاجين والإيلاستين.
تناسب هذه التقنية مَن يعانون من الخطوط الدقيقة، وجفاف البشرة وشحوبها، وترهل منطقة أسفل العينين والرقبة، خاصة للراغبين بنضارة ملموسة دون زيادة في حجم الوجه.
اقرأ أيضًا...
رابعاً: تقنية نيوجين
نصل إلى الطبقة الخارجية التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة صيفاً. لذا فإن تقنية نيوجين مثالية لتحسين مظهر الطبقة الخارجية للبشرة ودعم انتاج الكولاجين داخلها. وعلى من تختار هذه التقنية الالتزام مباشرة بواقي الشمس بعد تطبيقها على البشرة.
باستخدام طاقة بلازما النيتروجين الموجهة بدقة، يستهدف هذا العلاج طبقات الجلد لتحسين ملمسه وتقليل حجم المسام الواسعة والحد من التفاوت في اللون، التصبغات الناتجة عن الشمس، والخطوط السطحية.
خامساً: حقن توكسين البوتيولينوم
تساعد حقن توكسين البوتيولينوم في التخفيف من النشاط المتكرر لعضلات الوجه، وهي بمثابة الخطوة الأخيرة التي تحمي جمالكِ من الحركات اللاإرادية التي تفرضها علينا حرارة الصيف والضوء الساطع، وقد يساهم الجفاف والسفر في زيادة وضوح الخطوط الدقيقة الناتجة عن تعابير الوجه.
التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية يدفعنا لضم الجفون بقوة، مما يسبب تجاعيد دقيقة في محيط العينين. يعمل البوتيلينوم على إرخاء هذه العضلات بلطف ليمنع تحول تعابير الوجه إلى تجاعيد ثابتة وعميقة. يعتبر هذا العلاج مثالي لعلاج وتخفيف الخطوط التعبيرية بين الحاجبين، على الجبهة، وحول العينين.
المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية
احرصي على تطبيق هذه العلاجات بانتظام، ولا تنسي استخدام واقي الشمس لحماية بشرتك من أشعة الشمس الضارة.