نمط حياة

متى يجب القلق بشأن ألم الإبهام وكيف يمكن علاجه؟

متى يجب القلق بشأن ألم الإبهام وكيف يمكن علاجه؟

يعد ألم الإبهام من المشكلات الشائعة التي تؤثر على الكثيرين، وقد يكون له أسباب متعددة تتراوح بين الإصابات البسيطة إلى الحالات الطبية الأكثر تعقيدًا.

يساعدنا الإبهام في أداء وظائفنا اليومية بالإضافة إلى الإيماءات، وعندما يحدث ألم الإبهام، فسوف يؤثر عليك ذلك بشكل كبير. تتركز معظم آلام الإبهام في مفصل الإبهام، لكن قد ينتقل الألم إلى مناطق أخرى مثل الرسغ أو المرفق أو الكتف أو الرقبة. تتراوح الأعراض بين ألم خفيف وآلام حادة أو حتى تنميل أو خدر، وفي الحالات الشديدة قد تلاحظ ضعفاً أو تورماً أو تشوهات مصاحبة للألم.

أسباب ألم الإبهام

قد يشير الألم والأعراض الأخرى في الإبهام إلى إحدى الحالات المرَضية التالية بدءاً من الإصابات الحادة وصولاً إلى المشاكل المزمنة:

  • التهاب المفاصل: حالة تنكسية مزمنة ناتجة عن فقدان الأنسجة في المفاصل مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها، مسبباً الألم والاحمرار والتورم. يحدث تآكل المفصل بشكل طبيعي مع التقدم في السن وقد يسبب تلفاً وأعراضاً في مفاصل الإبهام.
  • التواء المفصل: يحدث عند اصطدام الإبهام بشيء صلب، ويكثر حدوثه أثناء ممارسة الرياضة. تشمل الأعراض الألم والتورم والتيبس.
  • الكسر: تتميز أعراض كسر الإبهام بظهورها المفاجئ وشدته. يحدث الكسر نتيجة حادث أو إصابة، والألم الشديد المستمر خاصة عند تحريك الإبهام يشير إلى وجود كسر في العظم.
  • إبهام الزناد: حالة تصيب الأصابع وتؤثر على أوتار العضلات القابضة. تشمل الأعراض ألمًا عند قاعدة الإبهام، وألمًا عند محاولة فرده، وشعورًا بأن المفاصل تصدر صوت طقطقة أو تتصلب.
  • إبهام المطرقة: يحدث عندما يصطدم جسم ما بطرف الإبهام مما يؤدي إلى تمدده بشكل مفرط، مما يسبب إصابة الوتر عند المفصل النهائي للإبهام.
  • التهاب غمد الوتر دي كيرفان: غالباً ما يَنتج عن الاستخدام المتكرر للإبهام والمعصم. تشمل الأعراض ألمًا وتورمًا في المعصم أسفل الإبهام.

الأشخاص الأكثر عرضة لألم الإبهام

معظمنا يعاني من ألم الإبهام في مرحلة ما من حياته، ولكنه يكون أكثر شيوعاً في الحالات التالية:

  • عوامل الخطر المهنية مثل الوظائف المكتبية والميكانيكا والحرف اليدوية.
  • بعض الأحداث الحياتية مثل إنجاب طفل جديد أو تغيير نمط الحياة.
  • هوايات مثل العزف على آلة موسيقية والرياضات التي تتطلب احتكاكاً جسدياً.
  • العوامل الوراثية مثل التهاب المفاصل العظمي.
  • حالات طبية مثل اضطرابات التمثيل الغذائي.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

علاج ألم الإبهام الخفيف

يمكن علاج ألم الإبهام الخفيف غالباً بالتدخلات غير الجراحية وتشمل:

  • الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم.
  • استخدام الجبيرة: لدعم الإبهام وتخفيف الألم.
  • الكمادات الساخنة أو الباردة: لتخفيف الألم.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: مثل نابروكسين أو إيبوبروفين.
  • حقن الستيرويد: لعلاج الالتهاب.
  • العلاج الفيزيائي: لتخفيف الألم وتحسين الحركة.

علاج ألم الإبهام المزمن

قد يتطلب ألم الإبهام الذي لا يتحسّن علاجاً جراحياً. تشمل الخيارات الجراحية استبدال مفصل الرسغ السنعي أو تحرير الأنسجة من وجود ضغط على الأوتار أو الأعصاب.

الرعاية الذاتية لتخفيف الألم

يمكنك تغيير طريقة أدائك للأنشطة اليومية لتقليل آلام الإبهام:

  • ارفع الأشياء براحة يديك بدلاً من الإمساك بها بأصابعك.
  • لف أكياس التسوق حول ساعديك.
  • استخدِم أدوات ذات مقابض عريضة.
  • خذ فترات راحة متكررة.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب عليك استشارة الطبيب إذا كان ألم الإبهام مستمراً أو شديداً أو يؤثر على الأنشطة اليومية. تشمل العلامات التي يجب الانتباه إليها:

  • عدم القدرة على تحريك الإبهام.
  • تورم أو سخونة في الإبهام.
  • إذا ظهر الإبهام ملتوياً بشكل غير طبيعي.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok

قد يَحدث ألم الإبهام بسبب الحركات المتكررة أو الإصابات. يمكن علاج هذا الألم في المنزل عن طريق إراحة الإبهام ووضع كمادات ثلج وتناول مسكنات الألم. ننصحك بمراجعة الطبيب إذا كان الألم مستمراً أو شديداً.

إذا كنت تعاني من ألم مستمر في الإبهام، فلا تتردد في استشارة طبيب مختص للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.

السابق
أحدث التوصيات الطبية لعلاج البواسير | إرشادات الجمعية الأمريكية