نمط حياة

جهاز مراقبة الكيتونات وسكر الدم: الكشف المبكر عن المخاطر

جهاز يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم يكشف الخطر مبكرًا

أصبح جهاز مراقبة مستويات الكيتونات وسكر الدم الجديد خطوة رائدة في مجال الرعاية الصحية، حيث يوفر مراقبة مستمرة لهذين المؤشرين الحيويين.

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام جهاز حساس يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم بشكل مستمر، ويتيح هذا الجهاز قراءة هذين المؤشرَين كل دقيقة، ليلًا ونهارًا، عبر مستشعر يوضع تحت الجلد. وقد يساعد هذا الابتكار على رصد ارتفاع الكيتونات مبكرًا قبل تطور مضاعفات خطيرة.

جهاز حساس جديد يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم ، كيف يعمل؟

يَعتمد هذا الجهاز على مستشعر قابل للارتداء يقيس مستويات الكيتونات والجلوكوز في السائل الموجود تحت الجلد مباشرة. تُرسل القراءات لاسلكيًا إلى هاتف ذكي متوافق، بحيث يستطيع المستخدِم متابعة مستويات هذين المؤشرين بشكل مستمر. ويجري جهاز يراقب قياس مستويات الكيتونات وسكر الدم كل دقيقة، على مدار الساعة، خلال فترة ارتداء تصل إلى 10 أيام. كما يَعرض مخططاً بيانياً يبين ما إذا كانت المستويات في اتجاه صاعد أو هابط، بدلًا من تقديم قراءة منفردة في وقت محدد.

تتيح هذه المراقبة المستمرة إمكانية تلقي تنبيهات تلقائية عندما تصل مستويات الكيتونات إلى عتبة تستدعي الانتباه، وهو ما قد يمنح المريض أو فريق الرعاية فرصة للتدخل بصورة مبكرة.

لماذا تمثل مراقبة الكيتونات أهمية لمرضى السكري؟

لا تقتصر مخاطر السكري، خصوصًا لدى المصابين بالنوع الأول، على ارتفاع أو انخفاض مستويات الجلوكوز. فعندما يبدأ الجسم في استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز، تتراكم مواد الكيتونات في الدم، وقد يؤدي ارتفاعها إلى الإصابة بالحماض الكيتوني السكري.

وتُعد هذه الحالة من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تتطور بسرعة وتصبح مهددة للحياة إذا لم تحصل على العلاج المناسب.

قبل توفر جهاز يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم بشكل مستمر، كان الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة الكيتونات يعتمدون على اختبارات منفصلة تعطي قراءة في لحظة محددة، من دون أن توضح بشكل مباشر اتجاه مستويات الكيتونات صعودًا أو هبوطًا.

بيانات سريرية دعمت ترخيص الجهاز

استند قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى مراجعة دراسات سريرية وبيانات أداء قدمتها الشركة المصنعة. وشمل البرنامج السريري ست دراسات شارك فيها أكثر من 600 شخص تبلغ أعمارهم عامَين فأكثر.

وهدفت هذه الدراسات إلى تقييم أداء الجهاز ودقته في مراقبة الكيتونات والجلوكوز عبر نطاق واسع من المستويات. أظهرت النتائج قدرة هذا الجهاز على تتبع التغيرات ذات الدلالة السريرية في مستويات الكيتونات خلال فترة ارتدائه التي تبلغ 10 أيام.

كما أظهرت البيانات أن الجهاز استطاع رصد ارتفاع مستويات الكيتونات قبل تطور الحماض الكيتوني السكري، وهي ميزة قد تكون مهمة في تعزيز فرص التدخل المبكر.

خطوة جديدة في مراقبة السكري من المنزل

يتوافق ترخيص جهاز يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم مع توجه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية نحو تطوير أجهزة صحية يمكن استخدامها بسهولة ضمن الحياة اليومية وفي المنزل.

وكان الجهاز قد حصل قبل الترخيص على تصنيف «جهاز رائد» من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو تصنيف يهدف إلى تسريع تطوير ومراجعة بعض الأجهزة التي يمكن أن توفر خيارات أكثر فعالية للتعامل مع حالات خطيرة أو مسببة للإعاقة.

ما هي مميزات جهاز المراقبة

يتميز هذا الجهاز بمجموعة من الخصائص التي تجعله خطوة متقدمة في مراقبة مستويات الكيتونات والجلوكوز لدى مرضى السكري، ومن أبرزها:

  • مراقبة مستمرة للكيتونات والجلوكوز في جهاز واحد.
  • قياس هذه المستويات كل دقيقة على مدار 24 ساعة، ليلًا ونهارًا.
  • ارتداء الجهاز لمدة تصل إلى 10 أيام.
  • يقيس المستويات في السائل الموجود تحت الجلد عبر مستشعر حساس قابل للارتداء.
  • يرسل القراءات لاسلكيًا إلى هاتف ذكي متوافق.
  • يعرض مستوى الكيتونات والجلوكوز واتجاههما، أي ما إذا كانا يرتفعان أو ينخفضان.
  • يوفر تنبيهات تلقائية عند وصول الكيتونات أو السكر إلى مستوى مقلق.
  • قد يساعد على اكتشاف ارتفاع الكيتونات مبكرًا قبل تطور الحماض الكيتوني السكري.
  • يمكن استخدامه للأشخاص المصابين بالسكري من عمر سنتين فأكثر.
  • أول جهاز قابل للارتداء في الولايات المتحدة للمراقبة المستمرة للكيتونات، وأول جهاز يجمع مراقبة الكيتونات والجلوكوز معًا.

أهم ميزة عمليًا: بدل أن يحصل المريض على قراءة واحدة للكيتونات في وقت معين، يستطيع متابعة التغيرات واتجاهات الكيتونات وسكر الدم بشكل مستمر في المنزل ، ما قد يساعده وفريق الرعاية على ملاحظة علامات الخطر في وقت أبكر.

نصيحة من موقع صحتك sehatok

ومع ذلك، تؤكد إدارة الغذاء والدواء أن معلومات الكيتونات ينبغي تفسيرها دائمًا إلى جانب قراءات الجلوكوز والأعراض، ولا ينبغي الاعتماد على قراءة الجهاز وحدها عند الاشتباه بوجود مضاعفات أو حالة طارئة.

وبذلك قد يفتح هذا الجهاز الحساس الجديد إمكانية مراقبة مستويات الكيتونات وسكر الدم بطريقة أكثر استمرارية للمؤشرات المرتبطة بالسكري، مع إمكانية اكتشاف التغيرات المقلقة وإمكانية علاجها في وقت أبكر.

المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية

مع هذا الجهاز، يمكن لمرضى السكري متابعة مستوياتهم بشكل أفضل، مما يتيح لهم اتخاذ قرارات صحية أكثر فعالية.

السابق
كيفية التغلب على الأفكار السلبية وفقدان الأمل والعزلة
التالي
ما هو القرطوم؟ استخداماته ومخاطره الصحية