نمط حياة

الدورة الشهرية أثناء الرضاعة: متى تعود وما التغيرات؟

الدورة الشهرية أثناء الرضاعة متى تعود وما التغيرات؟

تتعرض النساء لتغيرات كبيرة بعد الولادة، ومن أبرزها الدورة الشهرية أثناء الرضاعة. تعرفي على متى تعود الدورة وما التغيرات المحتملة.

الدورة الشهرية أثناء الرضاعة: متى تعود وما التغيرات؟

تتعرض النساء دائمًا لتغيرات كبيرة بعد الزواج والحمل والولادة والرضاعة، تترافق مع تغيرات في شكل الجسم وفي الهرمونات والحالة النفسية وحتى في الدورة الشهرية أثناء الرضاعة الطبيعية. أكثر ما يردنا من أسئلة في هذا الخصوص: هل الرضاعة الطبيعية تمنع الدورة الشهرية؟، متى تعود الدورة الشهرية بعد الولادة؟، ما سبب تأخر الدورة الشهرية أثناء الرضاعة الطبيعية؟ وغيرها من الأسئلة. بناءً على توارد هذه الأسئلة وكثرة شيوعها، يقدم لكم فريق موقع صحتك الطبي الإجابات العلمية الموثوقة لمختلف الحالات التي تواجه النساء في هذه المرحلة.

ما العلاقة بين الدورة الشهرية أثناء الرضاعة والهرمونات؟

تلاحظ بعض النساء عودة الدورة الشهرية خلال أسابيع قليلة، وقد لا تعود لدى أخريات إلا بعد أشهر طويلة أو بعد فطام الطفل. خلال الرضاعة الطبيعية، يرتفع مستوى هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج الحليب، مما يؤدي إلى تثبيط الإباضة لدى العديد من النساء، مما يؤخر عودة الدورة الشهرية. لكن تأثير البرولاكتين يختلف من امرأة لأخرى، لذلك قد تعود الدورة الشهرية مبكرًا لدى بعض الأمهات رغم استمرارهنّ في الرضاعة الطبيعية.

متى تعود الدورة الشهرية بعد الولادة في حالة الرضاعة؟

لا يوجد موعد ثابت لعودة الدورة الشهرية بعد الولادة، إذ يعتمد ذلك على عدة عوامل أهمها نمط الرضاعة وعدد مرات إرضاع الطفل. قد تعود الدورة الشهرية بعد 5 إلى 8 أسابيع من الولادة لدى بعض النساء، وقد تتأخر عدة أشهر عند الأمهات اللواتي يعتمدنَ على الرضاعة الطبيعية الحصرية. غالبًا ما تقترب عودة الدورة من الحدوث عند بدء إدخال الأطعمة الصلبة أو تقليل الرضعات الليلية للطفل الوليد. لكن قد لا تعود الدورة الشهرية طوال فترة الرضاعة الطبيعية لدى بعض النساء، أي تبقى غائبة حتى فطام الطفل.

هل عدم انتظام الدورة الشهرية أثناء الرضاعة أمر طبيعي صحيًا؟

عدم انتظام الدورة الشهرية أثناء الرضاعة من أكثر التغيرات شيوعًا بعد الولادة ويحدث ذلك نتيجة:

  1. تقلب مستويات هرمون البرولاكتين.
  2. عودة الإباضة بشكل متقطع في الأشهر الأولى.
  3. اختلاف عدد الرضعات اليومية.
  4. التغيرات الجسدية والهرمونية التي تلي الحمل والولادة.

لذلك قد تكون الدورة أخف أو أغزر من المعتاد، وقد تختلف مدة الدورة والفاصل الزمني بينها من شهر إلى آخر.

هل تؤثر الدورة الشهرية على الرضاعة الطبيعية؟

قد تؤثر الدورة الشهرية أثناء الرضاعة بشكل مؤقت على تجربة الرضاعة الطبيعية، ولكنها لا تمنع استمرارها. عادةً ما تعود الأمور إلى طبيعتها بعد انتهاء الدورة، ومن التغيرات التي قد تلاحظها الأم:

  1. انخفاض طفيف ومؤقت في كمية الحليب.
  2. زيادة حساسية أو ألم الحلمات.
  3. رغبة الطفل في الرضاعة بشكل متكرر.
  4. تغير طفيف في طعم الحليب (أقل حلاوة وأكثر ملوحة) نتيجة التغيرات الهرمونية.

هل يمكن أن يحصل حمل أثناء الرضاعة قبل نزول الدورة؟

نعم، يمكن حدوث الحمل حتى قبل عودة الدورة الشهرية أثناء الرضاعة. السبب في ذلك هو أن الإباضة تحدث قبل نزول الدورة الشهرية الأولى. ورغم أن الرضاعة الطبيعية الحصرية تقلل احتمال حدوث الحمل خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، فإنها ليست وسيلة مضمونة لمنع الحمل في جميع الحالات. لذلك يُنصح بمناقشة الوسائل المناسبة لتنظيم الأسرة مع الطبيب إذا لم يكن الحمل مرغوبًا في هذه المرحلة.

متى ينبغي مراجعة الطبيب عند تأخر الدورة بعد الولادة؟

يُنصح عادة بمراجعة الطبيب في حال وجود إحدى هذه الأعراض:

  1. نزيف شديد جدًا أو جلطات دموية كبيرة.
  2. دوخة أو أعراض فقر الدم.
  3. استمرار النزيف لفترات طويلة بشكل غير طبيعي.
  4. ألم شديد لا يتحسن مع الوقت.
  5. أي تغيرات تثير القلق بشأن الدورة الشهرية أو الرضاعة.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok

تعد الدورة الشهرية أثناء الرضاعة جزءًا طبيعيًا من مرحلة ما بعد الولادة، ويختلف موعد عودتها من امرأة لأخرى. كما أن عدم انتظام الدورة خلال هذه الفترة أمر شائع نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بإنتاج الحليب. ورغم أن الرضاعة الطبيعية قد تؤخر الإباضة وتقلل احتمال حدوث الحمل، فإن الحمل يظل ممكنًا حتى قبل نزول الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة. ينصحكِ فريق موقع صحتك الطبي بالمتابعة المستمرة مع الطبيب خاصة في حال ظهور أعراض وعلامات غير اعتيادية.

المصدر: صحتك | الصفحة الرئيسية

تذكري أن متابعة صحتك مع الطبيب أمر ضروري، خاصة في حال ظهور أي أعراض غير اعتيادية خلال فترة الرضاعة.

السابق
كأس العالم 2026: فترات الراحة لشرب السوائل بين الجدل والفوائد
التالي
العلاج الهرموني وانقطاع الطمث: حماية صحة العظام