نمط حياة

الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية: الأعراض والعلاج

الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية في الأعراض والعلاج

تعتبر حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية من الحالات الشائعة التي تؤثر على الكثير من الأشخاص. على الرغم من أن الأعراض قد تبدو متشابهة، إلا أن هناك اختلافات مهمة بينهما.

تؤثر الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية على ممرات الأنف وتسبب أعراضاً مثل الاحتقان والعطاس وزيادة المفرزات، لكنهما حالتان مختلفتان ولهما أسباب وعلاجات مختلفة. إذ تحدث الحساسية كرد فعل مناعي تجاه بعض المواد المسببة للحساسية مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة، بينما يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تصاب ممرات الأنف والجيوب الأنفية والوجهية بالعدوى. تابع معنا القراءة لمعرفة المزيد عن الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية وأعراض كل منهما وطرق العلاج.

الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية في الأعراض

تؤثر الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية على الأنف والوجه، لكن توجد بعض الأعراض المميزة التي توضح الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية نوضحها كالآتي:

العرَض
الحساسية
التهاب الجيوب الأنفية

صداع

احتقان الأنف

ألم حول العينين

العطاس

حكة وسيلان دموع في العينين

افرازات أنفية سميكة متغيرة اللون

عدم القدرة على تنظيف الأنف بالنفخ

ألم في الأسنان

حمى

رائحة فم كريهة

الفرق بين حساسية الأنف والجيوب الأنفية في العلاج

الخطوة الأولى للعلاج هي الوقاية من المسببات، وإذا لم تتحسن لديك الأعراض فيمكنك استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة. وفيما يلي نسرد لكم علاج كل من حساسية الأنف والجيوب الأنفية:

علاج الحساسية الأنفية

إذا كنت تستطيع تجنب مسببات الحساسية فتجنبها، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فعلى الأقل حدد الوقت من السنة التي تظهر فيها هذه الأعراض. تشمل العلاجات الشائعة للحساسية الأنفية استخدام:

  • مضادات الهيستامين: تخفف هذه الأدوية العطس والحكة وسيلان الأنف ودموع العين، وتعمل عن طريق منع تأثيرات الهيستامين وهي مادة كيميائية تفرز أثناء رد الفعل التحسسي.
  • البخاخات الستيرويدية الخفيفة.
  • مزيلات الاحتقان: تساعد مزيلات الاحتقان في تقليل احتقان الأنف ويمكنها توفير راحة مؤقتة من انسداد الأنف.
  • غسولات الأنف: تنظف هذه الغسولات الممرات الأنفية وتزيل المخاط منها.
  • في الحالات الأكثر شدة يوفر العلاج المناعي (حقن الحساسية) راحة طويلة الأمد من خلال بناء مناعة الجسم.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

قد تتطلب التهابات الجيوب الأنفية وخاصة البكتيرية منها منهجاً علاجياً مختلفاً يشمل تناول:

  • المضادات الحيوية: في حال كان التهاب الجيوب الأنفية بكتيرياً قد يصف الطبيب مضادات حيوية.
  • مسكنات الألم: تساعد مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول على تخفيف الانزعاج المصاحب لالتهاب الجيوب الأنفية.
  • مزيلات الاحتقان: يمكن لهذه الأدوية أن تخفف احتقان الأنف مؤقتاً ولكن يجب استخدامها بحذر ولفترة قصيرة لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.
  • غسول الأنف: يساعد غسول الأنف على تنظيف الممرات الأنفية كما يساعد على إزالة المخاط والمواد المسببة للحساسية من تجويف الأنف.
  • الجراحة: يتم اللجوء إلى جراحة الجيوب الأنفية في الحالات المزمنة أو عند وجود سلائل أنفية وإذا فشلت العلاجات الأخرى.

الوقاية من حساسية الأنف والجيوب الأنفية

هناك عدة إجراءات وقائية يمكن اتخاذها للتخفيف من آثار التهاب الجيوب الأنفية والحساسية الأنفية والوقاية منها وهي كالآتي:

الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية

  • حافظ على رطوبة جسمك للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وصحتها وبالتالي الوقاية من العدوى.
  • تجنب التعرض للمهيجات مثل دخان التبغ وملوثات الهواء والمواد الكيميائية القوية.
  • حافظ على نظافة يديك جيداً للحد من الإصابة بالعدوى الفيروسية أو نقلها.
  • تحكم في الحساسية بشكل فعال لتجنب المضاعفات التي قد تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية.

الوقاية من الحساسية الأنفية

  • راقب جودة الهواء المحلية وتوقعات التلوث والتزم المنزل عندما تكون مستويات التلوث مرتفعة.
  • استخدم فلاتر في مكيفات الهواء والمكانس الكهربائية لتقليل مسببات الحساسية داخل المنزل.
  • أبق النوافذ مغلقة خلال فترات التلوث العالي لمنع دخول مسببات الحساسية إلى منزلك.
  • استحم وغير ملابسك بعد الخروج من المنزل لإزالة مسببات الحساسية.
  • ننصح بالنظر في العلاج المناعي للحساسية لتقليل الحساسية تجاه مسببات الحساسية بمرور الوقت.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok

قد تتشابه أعراض الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية مثل انسداد الأنف، ولكن ثمة فرقان أساسيان أولهما أن الحساسية قد تسبب حكة وسيلان للدموع في العينين، بينما التهاب الجيوب الأنفية يسبب التهاباً وألماً وشعوراً بالضغط، وثاني اختلاف مهم هو مدة الأعراض، فالحساسية قد تكون مزمنة أو موسمية ولكن تجنب مسبباتها وتناول الأدوية قد يخفف الأعراض، أما التهاب الجيوب الأنفية فيتحسن عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، وإذا لم تتحسن الأعراض مع الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية فننصحك باستشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة الذي سيساعدك على وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك.

المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فلا تتردد في استشارة طبيب مختص للحصول على العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

السابق
هل العلاج باليود المشع آمن؟ | معلومات شاملة حول المخاطر والفوائد
التالي
التعرق الليلي: الأسباب والعلاج والوقاية