نمط حياة

كيف تعزز الشتائم الأداء الجسدي؟

توصلت الدراسة إلى أن الشتائم قد تطلق العنان للقوة الخفية

تعتبر الشتائم وسيلة شائعة للتعبير عن الإحباط، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن لها فوائد جسدية أيضًا. في هذا المقال، نستعرض كيف يمكن للشتائم أن تعزز الأداء الجسدي.

الشتائم كوسيلة لتعزيز الأداء الجسدي

غالبًا ما يؤدي التفوه بكلمة بذيئة خلال لحظة محبطة إلى الشعور بالارتياح. تشير الأبحاث الآن إلى أنها قد توفر أيضًا ميزة جسدية. وفقًا للنتائج التي نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس، فإن الشتائم يمكن أن تساعد الناس على أداء أفضل في المهام التي تتطلب القوة والتحمل عن طريق الحد من ضبط النفس العقلي وتشجيع بذل المزيد من الجهد.

الأدلة السابقة التي تربط بين الشتائم والتحمل

لقد أظهرت الأبحاث السابقة التي أجراها ستيفنز وعلماء آخرون باستمرار أن الشتائم مرتبطة بتحسين الأداء في المواقف التي تتطلب جهدًا بدنيًا. وقد لوحظت هذه التأثيرات في تحديات مثل إبقاء اليد مغمورة في الماء المثلج لفترات أطول والحفاظ على وزن الجسم أثناء تمرين الضغط على الكرسي.

كيف يمكن للشتائم أن تقلل من القيود العقلية

يشتبه ستيفنز وفريقه البحثي في ​​أن الشتائم تعمل عن طريق تحويل الأشخاص إلى حالة عقلية أكثر تحررًا. في هذه الحالة، قد يشعر الأفراد بأنهم أقل تقييدًا بالأعراف الاجتماعية والتردد الداخلي، مما يسمح لهم ببذل المزيد من الجهد.

اختبار التأثير في التجارب الخاضعة للرقابة

لفحص هذه الفكرة، أجرى الباحثون تجربتين شملت ما مجموعه 192 مشاركًا. في كلتا التجربتين، أكمل المشاركون تمرين الضغط على الكرسي مع تكرار كلمة بذيئة من اختيارهم أو كلمة محايدة كل ثانيتين. وبعد الانتهاء من المهمة، أجابوا على أسئلة حول ما شعروا به أثناء التمرين.

لماذا الشتائم قد تعزز الأداء

وقد عززت النتائج النتائج السابقة. كان المشاركون الذين أقسموا أثناء مهمة تمرين الضغط على الكرسي قادرين على الحفاظ على وزن الجسم لفترة أطول بكثير من أولئك الذين كرروا كلمة محايدة. عندما قام الباحثون بدمج البيانات من التجربتين مع نتائج دراسة سابقة، وجدوا أن ميزة الأداء كانت مرتبطة بمستويات أعلى من التدفق النفسي، والإلهاء، والثقة بالنفس، وهي عناصر أساسية لحالة التحرر من المثبطات.

استكشاف مواقف جديدة تتجاوز التمرين

يخطط فريق البحث للتحقيق فيما إذا كانت فوائد الشتائم تمتد إلى ما هو أبعد من التحديات الجسدية. وفقًا للمؤلف المشارك في الدراسة نيكولاس واشموث، من جامعة ألاباما في هانتسفيل، ستركز الدراسات المستقبلية على المواقف التي غالبًا ما يحد فيها التردد من الأداء.

تستمر الأبحاث في استكشاف فوائد الشتائم في مجالات أخرى، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم تأثير الكلمات على الأداء. تابعونا لمزيد من الدراسات المثيرة.

السابق
ما يفعله القنب حقًا للألم المزمن | فوائد وقيود
التالي
تلوث الهواء والاكتئاب: تأثير الجسيمات الدقيقة على الصحة النفسية