حمض الترانيكساميك هو مركب فعال يُستخدم في العناية بالبشرة لعلاج التصبغات وتحسين لون البشرة. تعرف على فوائده وكيفية استخدامه.
تتعدد فوائد حمض الترانيكساميك للبشرة، حيث يُستخدم لعلاج الكلَف وفرط التصبغ وأنواع أخرى من تغير لون الجلد. يستخلص هذا الدواء من حمض الليسين الأميني، ويُستخدم تقليديًا على شكل أقراص لعلاج غزارة الطمث، كما يحمل فوائد أخرى عند استخدامه موضعيًا، إذ يمكنه تغيير طريقة إنتاج الخلايا لصبغة الميلانين، المسؤولة عن لون البشرة. يعطل هذا الحمض مسارات كيميائية في الجلد قد تؤدي إلى عدم توحد لون البشرة. إليك ما ينبغي معرفته عن حمض الترانيكساميك وفوائده واستخداماته.
كيف يعمل حمض الترانيكساميك؟
يعمل حمض الترانيكساميك على تحسين التصبغات الجلدية الموجودة ومنع ظهور بقع داكنة جديدة. وقد لاحظ 96% من مستخدمي هذا الحمض تحسنًا ملحوظًا بعد 12 أسبوعًا من الاستخدام اليومي مع واقي شمس واسع الطيف. ينتج هذا التحسن جراء تفاعل حمض الترانيكساميك مع إنزيم في الجلد يُعرف باسم البلازمين، وهو حجر الأساس لصنع البلازمينوجين.
عندما يتعرض سطح الجلد لكمية زائدة من الإشعاع، تُحفَّز البشرة لإنتاج كمية مفرطة من البلازمين، مما يحفز إنتاج الميلانين الزائد في الطبقات السفلية من الجلد، مما يؤدي إلى ظهور التصبغات على السطح. وهنا تظهر فوائد حمض الترانيكساميك في قدرته العالية على تعطيل المسارات المتعددة المرتبطة بتصبغات سطح الجلد.
فوائد حمض الترانيكساميك
يُعتبر حمض الترانيكساميك مناسبًا للاستخدام اليومي لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الحساسة، فهو لا يسبب تهيجًا بفضل تأثيره الآمن واللطيف على الجلد. يضمن الاستخدام المنتظم لهذا الحمض الحصول على بشرة أكثر إشراقًا وتجانسًا، نظرًا لفوائده التي تشمل:
تقوية حاجز البشرة
حاجز البشرة هو الطبقة الخارجية من الجلد التي تحمي البشرة من الرطوبة والسموم والمهيجات. قد يتضرر لدى بعض الأشخاص، مما يعيق وظيفته، كما هو الحال لدى المصابين بالوردية. لذا، فإن تقويته يمكن أن تخفف من أعراض الوردية بشكل ملحوظ، وقد أظهرت الأبحاث أن استخدام حمض الترانيكساميك بتركيز 3% على البشرة لمدة أسبوعين أدى إلى تخفيف أعراض الوردية.
تخفيف فرط التصبغ
يساعد حمض الترانيكساميك في علاج التصبغات، حيث يعمل على تقليل ظهور فرط التصبغ الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، أو التغيرات الهرمونية، أو حَب الشباب من خلال تنظيم إنتاج الميلانين، كما يُوحد لون البشرة تدريجيًا ويُعزز صفاءها.
تقليل البقع الداكنة
من فوائد حمض الترانيكساميك أنه يستهدف الميلانين الزائد، مما يساعد على تقليل البقع الداكنة العنيدة وتوحيد لون البشرة بشكل ملحوظ. تشير الأبحاث إلى أن حمض الترانيكساميك لا يؤثر فقط على إنتاج الميلانين، بل يُقلل أيضًا من انتقاله إلى سطح الجلد.
تعزيز إشراقة البشرة
لا يقتصر دور حمض الترانيكساميك على تفتيح البقع الداكنة فحسب، بل يحسن إشراقة البشرة بشكل ملحوظ، كما يعمل على حماية البشرة من العوامل البيئية المسبِّبة للتصبغات.
الأثار الجانبية لحمض الترانيكساميك
حمض الترانيكساميك آمن لمعظم أنواع البشرة، وعلى الرغم من ذلك ينبغي استشارة طبيب جلدية قبل إضافة أي مركّب جديد إلى برنامج العناية بالبشرة. يتوافق هذا المكوَّن مع العديد من منتجات البشرة الأخرى، ولا يسبب أي تداخلات غير مرغوب فيها، إلا أنه قد يسبب تهيجًا للبشرة الشديدة الحساسية.
اقرأ أيضًا...
كيفية إضافة حمض الترانيكساميك لبرنامج العناية بالبشرة
يمكن استخدام هذا الحمض في أي وقت من اليوم، ولكن يُنصح بإضافته مساء، واستخدامه بعد تنظيف البشرة وقبل وضع المرطّب. كما يُنصح بإضافته تدريجيًا إلى برنامج العناية بالبشرة، خاصة إذا كانت البشرة حساسة.
ما هو بديل حمض الترانيكساميك؟
توجد خيارات عدة فعّالة لمن يرغبون في استخدام مكوَنات بديلة لحمض الترانيكساميك، تشمل:
الأسئلة الشائعة
متى تظهر نتائج حمض الترانيكساميك؟
مع الاستخدام المنتظم، يبدأ الأشخاص بملاحظة بشرة أكثر إشراقًا خلال 4-8 أسابيع.
هل يمكن استخدام حمض الترانيكساميك مع الريتينول؟
يمكن استخدام هذا المكوَن مع العديد من المكوَنات الشائعة، مثل النياسيناميد والفيتامين سي.
هل حمض الترانيكساميك مقشِّر؟
حمض الترانيكساميك ليس حمضًا مقشِّرًا، بل يعمل على تثبيط إنتاج الميلانين وتقليل الالتهاب.
نصيحة من موقع صحتك Sehatok
فوائد حمض الترانيكساميك (TXA) عديدة للبشرة، منها: تفتيح البقع الداكنة وتصبغات الجلد والكلَف، ومعالجة حَب الشباب وآثارها الداكنة. يُنصح باستشارة أخصائي جلدية قبل استعمال أي منتجات تحتوي على حمض الترانيكساميك للعناية بالبشرة.
في ختام المقال، يُعتبر حمض الترانيكساميك خيارًا آمنًا وفعالًا لتحسين مظهر البشرة. احرص على استشارة أخصائي جلدية قبل بدء استخدامه.