نمط حياة

فوائد الكيرسيتين: مصادره، جرعته وأضراره

فوائد الكيرسيتين ومصادره الغذائية وجرعته وأضراره

الكيرسيتين هو مركب نباتي له فوائد صحية متعددة. في هذا المقال، سنستعرض أهم فوائد الكيرسيتين ومصادره الغذائية.

الكيرسيتين (Quercetin) هو صبغة تنتمي إلى مجموعة من المركّبات النباتية تُعرف باسم “الفلافونويدات”، وتتوفر هذه المركّبات في العديد من المصادر مثل الخضراوات والفواكه والمشروبات. ويعد الكيرسيتين أحد أكثر مضادات الأكسدة وفرة في النظام الغذائي، ويلعب دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على مكافحة الأضرار. سنتعرف في هذا المقال على فوائد الكيرسيتين ومصادره الغذائية وغيرها من المعلومات.

فوائد الكيرسيتين الصحية

ارتبطت فوائد الكيرسيتين بالخصائص المضادة للأكسدة التي يتمتع بها، كما ارتبط هذا المركّب بالعديد من الفوائد الصحية، وفيما يلي إليكم أبرز فوائد الكيرسيتين الصحية المدعومة علميًا:

تأثيرات مضادة للسرطان

الكيرسيتين يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، ولذلك من المحتمل أن تكون له خصائص تكافح السرطان. ففي مراجعة لدراسات أجريت على الحيوانات، وجِد أن الكيرسيتين يثبط نمو الخلايا الورمية ويحفز موت خلايا سرطان البروستاتا.

كما وجِدت له تأثيرات مماثلة على خلايا سرطانية في الكبد والرئة والثدي والمثانة والدم والقولون والمبيض والأنسجة اللمفاوية والغدة الكظرية. ورغم أن هذه النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة لإجراء دراسات على البشر قبل التوصية بالكيرسيتين كعلاج للسرطان.

تعزيز المناعة

تشير بعض الأدلة إلى أن مادة الكيرسيتين يمكن أن تدعم وظائف الجهاز المناعي، إلا أن الأدلة حول هذا التأثير متفاوتة. ومع ذلك، أظهَرت دراسات في المختبر أن الكيرسيتين قادر على تثبيط المواد الكيميائية المسببة للالتهاب والتأثير في آلية عمل الخلايا المناعية، ومن شأن هذه التأثيرات أن توفر حماية ضد تلف الخلايا ودعمًا للجهاز المناعي.

الحد من الالتهاب

يمكن أن يضر الالتهاب المزمن بالجسم ويساهم في الإصابة بحالات مرَضية معينة؛ ويمكن لمادة الكيرسيتين أن تساعد في تثبيط الالتهاب، إلا أن فاعلية تناول مكمل الكيرسيتين بجرعات عالية لخفض مؤشرات الالتهاب لا تزال غير مؤكدة.

تخفيف أعراض الحساسية

من فوائد الكيرسيتين، حسبما تشير بعض الدراسات، أنه قد يعمل كمضاد فعال للهيستامين، من خلال الحد من إفرازه. وتشير هذه الخصائص المضادة للحساسية، إلى أن الكيرسيتين قد يكون مكملًا مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية، لا سيما التهاب الأنف التحسسي. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفائدة المحتملة عند الإنسان.

الحد من مخاطر أمراض القلب

نظرًا لاحتواء الفواكه والخضراوات على مركّبات “الفلافونويد” ومنها الكيرسيتين، فإن زيادة استهلاكها قد تساعد في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وتشير الأبحاث إلى أن مركّب “الكيرسيتين” قد يساهم في حماية صحة القلب من خلال تخفيف الخلل في بعض وظائف الأوعية الدموية والحد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

مصادر الكيرسيتين الغذائية

عندما تحصل على الكيرسيتين من الفواكه والخضراوات فإنك تجني أيضًا فوائد أخرى توفرها هذه الأطعمة. والأطعمة التالية التي تُستهلك بشكل شائع تعد مصادر جيدة له:

  • البصل.
  • الكرز.
  • الكاكاو.
  • الكايل (الكرنب المجعد).
  • الطماطم الكرزية.
  • البروكلي.
  • التوت الأزرق.
  • التفاح.
  • الفلفل.
  • الحنطة السوداء.
  • العنب.
  • الشاي.
  • زيت الزيتون.
  • بعض المكسرات والبذور.

جرعة الكيرسيتين الموصى بها

يتوفر الكيرسيتين كمكل غذائي، وغالبًا ما تتراوح الجرعة الموصى بها منه بين 500 و 1000 ملليغرام يوميًا. إلا أنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية ومميعات الدم (مضادات التخثر) وأدوية العلاج الكيميائي، كما أن جرعاته التي تتجاوز غرامًا واحدًا قد تسبب ضررًا للكلى. ولا توجد حصة يومية محددة للكيرسيتين من المصادر الغذائية.

هل توجد آثار جانبية للكيرسيتين؟

لم يثبت أن مادة الكيرسيتين (Quercetin) سامة أو أنها تسبب أي آثار جانبية خطيرة في أي من التجارب السريرية التي أجريت عليها، كما تعتبر آمنة عند الحصول عليها بشكل طبيعي من خلال الأطعمة والمشروبات. وقد تشمل الآثار الجانبية الخفيفة للكيرسيتين ما يلي:

  • الارتجاع الحمضي.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الغازات.
  • اضطرابات النوم.
  • ألم المعدة.

نصيحة من موقع صحتك Sehatok

الكيرسيتين هو أحد مركّبات الفلافونويد الموجودة في الفواكه والخضراوات، وله فوائد عديدة يمكن الحصول عليها من خلال إدراج تشكيلة متنوعة من الفواكه والخضراوات في النظام الغذائي. ورغم أن العديد من الدراسات أظهرت وجود فوائد الكيرسيتين المحتملة، إلا أن الكثير منها أجريت على الحيوانات أو في المختبرات؛ لذا ثمة حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث على البشر لفهم هذه الفوائد والآثار الجانبية فهمًا شاملًا. وإذا كنت ترغب في تعزيز نظامك الغذائي بالكيرسيتين، فننصحك باستشارة طبيب أو اختصاصي تغذية أولًا.

المصدر :- صحتك | الصفحة الرئيسية

في الختام، يعتبر الكيرسيتين إضافة مفيدة للنظام الغذائي، لكن يُفضل استشارة مختص قبل بدء أي مكملات.

السابق
السلوك الغذائي وسرطان القولون: ما تحتاج معرفته
التالي
نقص الفيتامين د عند الأطفال: الأعراض، الأسباب، والوقاية