نمط حياة

تأثير الدهون غير المرئية على صحة الدماغ

الدهون التي لا تستطيع رؤيتها يمكن أن تقلص دماغك

تعتبر الدهون غير المرئية عاملاً مهماً يؤثر على صحة الدماغ، حيث تلعب أنماط توزيع الدهون دوراً حاسماً في المخاطر العصبية.

الدهون غير المرئية وتأثيرها على صحة الدماغ

قد تعتمد كيفية تأثير السمنة على الدماغ على أكثر من وزن الجسم الإجمالي. بحث جديد نشر في 27 يناير في الأشعة، المجلة الرائدة للجمعية الإشعاعية لأمريكا الشمالية (RSNA)، يشير إلى أن موقع الدهون في الجسم يلعب دورًا رئيسيًا في صحة الدماغ والنتائج المعرفية.

تجاوز الوزن ومؤشر كتلة الجسم

أظهرت دراسات سابقة أن السمنة، وخاصة الدهون الحشوية الزائدة، ترتبط بضعف صحة الدماغ والصحة الإدراكية. ومع ذلك، يتخذ هذا البحث نهجًا أكثر تفصيلاً من خلال دراسة كيفية ارتباط أنماط تخزين الدهون المحددة بالمخاطر العصبية، كما قال المؤلف المشارك في الدراسة كاي ليو، دكتوراه في الطب، وأستاذ مشارك في قسم الأشعة بالمستشفى التابع.

أنماط توزيع الدهون الجديدة

استخدم الباحثون بيانات التصوير والصحة من 25997 مشاركًا في البنك الحيوي في المملكة المتحدة. من خلال ربط هذه البيانات، تمكن الفريق من مقارنة نتائج صحة الدماغ عبر ملفات توزيع الدهون المختلفة.

برزت سمات “البنكرياس السائد” و”الدهون النحيلة” كأهم الأنماط، حيث ارتبط كلاهما بفقدان المادة الرمادية، وشيخوخة الدماغ بشكل أسرع، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية.

ارتفاع نسبة الدهون في البنكرياس كعامل خطر رئيسي

أظهر الأشخاص الذين لديهم نمط “البنكرياس السائد” نسبة دهنية تبلغ حوالي 30 بالمائة في البنكرياس، وهو مستوى أعلى بنحو مرتين إلى ثلاث مرات من فئات توزيع الدهون الأخرى.

المخاطر الخفية لـ “الدهون النحيلة”

كان لدى الأفراد في مجموعة “الدهون النحيلة” مستويات عالية من الدهون في معظم مناطق الجسم، باستثناء الكبد والبنكرياس. هذه الدهون تميل إلى التراكم في منطقة البطن.

الآثار المترتبة على صحة الدماغ

ركزت الدراسة على كيفية ارتباط توزيع الدهون بالمخاطر العصبية والمعرفية. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير هذه الأنماط على النتائج الصحية الأخرى.

إن التعرف على أنواع توزيع الدهون المختلفة يمكن أن يساعد مقدمي الرعاية الصحية على تقديم إرشادات أكثر تخصيصًا لحماية صحة الدماغ.

تسليط الضوء على أهمية التعرف على أنماط توزيع الدهون يمكن أن يساعد في تحسين صحة الدماغ وتقديم تدخلات مبكرة.

السابق
الفرق بين الراحة والنوم وتأثيرهما على الصحة
التالي
ضباب الدماغ الطويل بسبب كورونا: دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة ودول أخرى