نمط حياة

اختبار الدم يكشف عن الاكتئاب قبل ظهور الأعراض

قد يكشف اختبار الدم البسيط هذا عن الاكتئاب قبل ظهور الأعراض

تعتبر الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا، ومع ذلك، فإن تشخيصها لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن اختبارات الدم قد تكون المفتاح لفهم هذه الحالة بشكل أفضل.

اختبار الدم وكشف الاكتئاب

قد تساعد اختبارات الدم التي تتتبع مدى تقدم عمر بعض خلايا الدم البيضاء في تحديد الاكتئاب من خلال التركيز على الأعراض العاطفية والمعرفية بدلاً من الأعراض الجسدية.

تحسين تشخيص الاكتئاب

البحث الذي نشر في مجلات علم الشيخوخة، السلسلة أ: العلوم البيولوجية والعلوم الطبية يجعل العلماء أقرب إلى العثور على علامة بيولوجية موثوقة للاكتئاب، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من واحد من كل خمسة بالغين في الولايات المتحدة.

اليوم، يتم تشخيص الاكتئاب بناءً على ما يقوله المرضى عن أعراضهم. قد يطلب الأطباء إجراء اختبارات معملية لاستبعاد أمراض أخرى، ولكن لا يوجد حتى الآن اختبار بيولوجي موضوعي يمكنه تأكيد الاكتئاب أو اكتشافه مبكرًا.

جزء من التحدي هو أن الاكتئاب لا يبدو متشابهًا لدى الجميع. في حين أن بعض الأشخاص يعانون من أعراض جسدية مثل التعب، أو تغيرات الشهية، أو الأرق، فإن البعض الآخر يعاني بشكل أساسي من التأثيرات العاطفية والمعرفية. يمكن أن تشمل هذه الأعراض اليأس، أو صعوبة التفكير بوضوح، أو انعدام التلذذ.

الاكتئاب والصحة المناعية

يعد الاكتئاب شائعًا بشكل خاص بين الأشخاص الذين يعانون من حالات مرتبطة بالمناعة مثل فيروس نقص المناعة البشرية. قد ينبع هذا الخطر المرتفع من مزيج من الالتهابات المزمنة والوصمة الاجتماعية والتحديات الاقتصادية.

بالنسبة للنساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية اللاتي قد يعانين من الاكتئاب، نريد أن نفهم بشكل أفضل ما يحدث ونكتشفه مبكرًا حتى لا يضر بصحتهن العامة.

فهم بيولوجيا الاكتئاب

قام الباحثون بفحص علامات الشيخوخة المتسارعة في الجسم. يمكن تقدير العمر البيولوجي باستخدام “الساعات اللاجينية” التي تقيس التغيرات الكيميائية في الحمض النووي.

وشملت الدراسة 440 امرأة، تم تقييم أعراض الاكتئاب باستخدام مقياس الاكتئاب التابع لمركز الدراسات الوبائية (CES-D).

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن الشيخوخة في الوحيدات كانت مرتبطة بقوة بأعراض الاكتئاب غير الجسدية، مثل انعدام التلذذ ومشاعر اليأس.

نحو الكشف المبكر

تشير النتائج إلى مستقبل يمكن فيه اكتشاف الاكتئاب في وقت مبكر من خلال الاختبارات البيولوجية، مما يدعم أساليب علاجية أكثر تخصيصًا.

الهدف الطموح في مجال الصحة العقلية هو الجمع بين الخبرة الذاتية والاختبار البيولوجي الموضوعي.

مع استمرار البحث في هذا المجال، يمكن أن تفتح هذه النتائج آفاقًا جديدة لعلاج الاكتئاب بشكل أكثر فعالية، مما يساعد الملايين من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.

السابق
الأرجينين: مكمل بسيط يقلل من أضرار مرض الزهايمر