نمط حياة

عدم التحدث وفقدان الكلام: فهم الصمت الانتقائي

عدم التحدث، وفقدان الكلام، والصمت الانتقائي

في عالم التواصل، قد يواجه البعض تحديات فريدة تتعلق بعدم التحدث وفقدان الكلام. هذه المقالة تستكشف هذه الظواهر وكيفية دعم الأفراد الذين يعانون منها.

عدم التحدث، وفقدان الكلام، والصمت الانتقائي

هناك العديد من الطرق الصحيحة للتواصل، لكن مجتمعنا يميل إلى التركيز على “الكلمات الفموية”، أو الكلمات التي يتم التحدث بها بصوت عالٍ باستخدام أفواهنا. عندما لا يتواصل شخص ما بهذه الطريقة، فإنه غالبًا ما يواجه وصمة العار والحرمان من الاستقلالية والطفولة نتيجة لذلك. لسوء الحظ، حتى مقدمي الخدمة المدربين يرتكبون هذه السلوكيات الضارة، مثل التحدث عن العميل وكأنه غير موجود أو أنه لا يستطيع فهمه، وذلك فقط لأن العميل لا يتحدث بصوت عالٍ بالطريقة التي نتوقعها.

هناك أسباب مختلفة لعدم استخدام شخص ما للكلمات الفموية، والعديد من الأشخاص لا يفهمون هذه الاختلافات. تعرف على المزيد حول الأسباب المختلفة لعدم استخدام شخص ما للكلمات الشفوية وكيفية دعم الأشخاص ذوي احتياجات التواصل المختلفة والتواصل معهم.

الأفراد غير الناطقين

الشخص الذي لا يتكلم لا يستخدم الكلمات الفموية للتواصل. قد يصدرون أصواتًا وينطقون الكلمات، لكنهم لا يميلون إلى إجراء محادثات بصوت عالٍ بالطريقة التي يتوقعها المجتمع العصبي. يستخدم البعض مصطلحات مثل غير شفهي أو الحد الأدنى من التحدث.

قد يستخدم الشخص الذي لا يتحدث لغة الإشارة أو اللغة المكتوبة أو لوحة الاتصال للتعبير عن نفسه.

(ملاحظة: كان يستخدم مصطلح “غير لفظي” لوصف عدم التحدث، ولكن العديد من ذوي الخبرة الحياتية والمدافعين دفعوا باتجاه مصطلح “غير لفظي” لأنه أكثر تأكيدًا ولا يحمل وصمة العار المرتبطة بغير اللفظي.)

الأشخاص الذين يفقدون الكلام

يختلف فقدان الكلام عن عدم التحدث لأن الشخص الذي يفقد الكلام لديه القدرة على استخدام الكلمات الفموية في أوقات أخرى. على سبيل المثال، أبلغ بعض الأشخاص المصابين بالتوحد عن فقدان القدرة على التحدث بصوت عالٍ أثناء أوقات التحفيز الزائد أو أثناء نوبات الإرهاق.

إن فقدان القدرة على الكلام ليس مثل مجرد اختيار الصمت. بعض الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على النطق يبلغون عن أوقات يجدون فيها صعوبة في التحدث بأفواههم ولكن يمكنهم إجبار أنفسهم على ذلك بتكلفة كبيرة (شكل من أشكال الإخفاء). شارك آخرون في أنهم لا يستطيعون التحدث بأفواههم بشكل كامل حتى تتاح لهم فرصة التنظيم وفك الضغط الناتج عن الإغلاق.

إذا فقد شخص ما القدرة على النطق، فيمكنه الاستفادة من وجود بطاقات اتصال أو طرق اتصال معززة وبديلة أخرى (AAC) متاحة له لاستخدامها حسب الحاجة.

من المهم التمييز بين فقدان الكلام وعدم التحدث. عندما نخلط بين الاثنين، قد يؤدي ذلك إلى افتراض شخص ما أنه شخص غير ناطق استطاع استخدم الكلمات الفموية في الظروف المناسبة أو إذا كانوا ببساطة “يحاولون بذل جهد أكبر”، وهو أمر خاطئ وضار في نفس الوقت.

الصمت الانتقائي

الصمت الاختياري هو اضطراب قلق يتسبب في فقدان الشخص المصاب القدرة على التحدث بفمه خلال أوقات القلق المتزايد. ويحدث هذا غالبًا في البيئات الاجتماعية، ويرى بعض علماء النفس أنه شكل من أشكال القلق الاجتماعي.

يختلف الصمت الاختياري عن فقدان القدرة على الكلام لأنه ينجم عن القلق وليس عن الإرهاق والانغلاق. لقد شارك أولئك الذين يعانون من الخرس الانتقائي أنهم جسديًا لا يستطيعون استخدام الكلمات الفموية عندما يتم إثارة قلقهم. قد يكونون قادرين على استخدام لوحات أو بطاقات الاتصال لتوجيه الآخرين إلى احتياجاتهم في الوقت الحالي.

خاتمة

في حين أن أولئك الذين يحتاجون إلى أشكال مختلفة من التواصل قد يستفيدون من دعم مماثل، فإن الأسباب التي تجعل شخص ما يتواصل بشكل مختلف تختلف. من المهم عدم افتراض أن شخصًا ما “صعب” أو يختار عدم استخدام شكل معين من أشكال التواصل.

إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك تستخدم طرقًا بديلة للتواصل، فأنت تستحق أن يتم الاستماع إليك وتلبية احتياجاتك دون إخفاء المعايير العصبية أو الالتزام بها.

المصدر :- Psychology Today: The Latest

فهم الاختلافات في التواصل يمكن أن يساعد في تقديم الدعم المناسب للأفراد الذين يحتاجون إليه. دعونا نعمل معًا على تعزيز بيئة شاملة للجميع.

السابق
تناول الطعام بسرعة والهضم: تأثيرات صحية ونصائح لتحسين الهضم
التالي
علاج جديد للاكتئاب يستهدف جهاز المناعة بدلاً من الدماغ