نمط حياة

SuperAgers: لماذا يحتفظ بعض كبار السن بذاكرة شبابية؟

يحتفظ الأشخاص الخارقون بذكريات الشباب، لكن الحمض النووي الخاص بهم لا يفسر السبب

تتحدى الأبحاث الحديثة المفاهيم التقليدية حول فقدان الذاكرة مع تقدم العمر. تعرف على مجموعة من كبار السن الذين يحتفظون بقدرات ذهنية استثنائية.

الذاكرة والشباب: كيف يحتفظ كبار السن بقدراتهم العقلية؟

يتوقع الكثير من الناس أن تتلاشى الذاكرة كجزء طبيعي من الشيخوخة. ومع ذلك، فإن بعض كبار السن، الذين يطلق عليهم SuperAgers، يصلون إلى الثمانينيات والتسعينيات من العمر بقدرات ذاكرة تضاهي أو حتى تتجاوز تلك التي يتمتع بها الأشخاص في الخمسينيات والستينيات من العمر.

البحث في SuperAgers

لقد أمضى العلماء ما يقرب من 20 عامًا في تحديد السمات البيولوجية والعصبية والنفسية الاجتماعية المرتبطة بالمسنين الخارقين. ومع ذلك، ظل سؤال رئيسي بلا إجابة: هل كبار السن هم ببساطة أشخاص ورثوا مخاطر وراثية منخفضة بشكل غير عادي للإصابة بمرض الزهايمر؟

قالت إيميلي روجالسكي، مديرة مركز رعاية أبحاث الشيخوخة الصحية والزهايمر (HAARC) في جامعة شيكاغو: “إذا كان ذلك صحيحًا، فإن تحديد كبار السن قد يكون بسيطًا مثل إجراء الاختبارات الجينية بدلاً من التقييمات المعرفية الشاملة التي نستخدمها حاليًا”.

اختبار التفسير الجيني للشيخوخة الفائقة

للتحقق من هذا الاحتمال، قام الباحثون بتحليل أكبر مجموعات SuperAging المسجلة مستقبليًا والتي تمت دراستها باستخدام أحدث مقاييس المخاطر الجينية لمرض الزهايمر. النتائج نشرت في أبحاث وعلاج مرض الزهايمر تشير إلى أن الذاكرة غير العادية في الحياة اللاحقة لا يمكن تفسيرها فقط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر الموروث.

نتائج البحث

تتحدى النتائج فكرة أن كبار السن محميون لمجرد أنهم يحملون عددًا أقل من متغيرات المخاطر المرتبطة بمرض الزهايمر. لم يتمكن الباحثون من التمييز بين كبار السن من كبار السن ذوي القدرات المعرفية المتوسطة بناءً على APOE أو درجات المخاطر المتعددة الجينات لمرض الزهايمر.

وقالت آنا كابوانو، مديرة مركز الإحصاء الحيوي في مركز HAARC: “تعزز النتائج أن الحفاظ على الصحة المعرفية ينطوي على أكثر من مجرد الحد من خطر مرض الزهايمر وحده”.

النظر إلى ما وراء الجينات

قال مات هوينتلمان، دكتوراه وأستاذ ومدير قسم الاكتشاف المبكر والوقاية في TGen: “تضع هذه الدراسة حدودًا مهمة لوراثة مرض الزهايمر”. يجب أن يتجاوز العمل المستقبلي نماذج مخاطر الأمراض ويبحث في المسارات البيولوجية والبيئية والتجريبية الأوسع.

لماذا تبقى بعض الذكريات شابة؟

وتدعم النتائج استنتاجا مشجعا: تراجع الذاكرة ليس أمرا لا مفر منه. يستطيع بعض الأشخاص – ويفعلون ذلك – الحفاظ على ذاكرة الشباب بشكل ملحوظ حتى سن الثمانينات وما بعدها.

تم دعم هذا العمل من قبل المعهد الوطني للشيخوخة، ومؤسسة أبحاث الدماغ McKnight، ومؤسسة سيمونز، إلى جانب العديد من المشاركين والأسر والمحققين المتعاونين عبر خمسة مواقع بحثية.

تستمر الأبحاث لفهم العوامل التي تدعم الذاكرة القوية في مرحلة الشيخوخة. مع تقدم العلم، يمكن أن نكتشف المزيد عن كيفية الحفاظ على صحة الدماغ.

السابق
هل سوء الامتصاص خطر؟ تعرف على التفاصيل مع د. جهاد مصري
التالي
هل يرفع الطقس الحار ضغط الدم أم يخفضه؟